في عام 2007

المشهد كالتالي ..الكرة عند رفائيل ماركيز في الدفاع ..أراد ديكو أن يعود ليتسلمها منه لينطلق بها للأمام رفقة الأظهرة نحو إيتو والبقية ..وإذا بأحدهم ينظر غاضبا للوضع الحالي للفريق الكتالوني .
الأمر لم يروق للشاب بيب جوارديولا ووجد أن عليه أن يتدخل و يحدث التغيير ..ربما كان مرسولا من كرويف آنذاك .
يتدخل بيب في جلسة تدريبية عندما كان في لاماسيا ..ليتحدث مع اللاعبين بإنفعال:
” لا ..لايجب أن نلعب هكذا ؟! ”
” ما المشكلة ؟ “
” عندما تخرج الكرة من قدم ماركيز نحو ديكو و من ثم يتقدم ديكو والفريق بالكرة فأنت تعرضه للرقابة والتوقع من الخصم ..ماذا لو لعبت الكرة أمامية نحو إيتو مباشرة ..ليعود صامويل لتمهيد الكرة نحو ديكو و إنيستا المنطلقين بوجهم ..ديكو سيكون في موقف أفضل و الخصم لن يتمكن من توقع أطراف اللعبة الثلاثة كل مرة ..و إذا تم قطع الكرة من إيتو سيكون لدينا 7 لاعبين خلف الكرة للدفاع ..لاحظوا معي ..تمريرة الوان تو خطر ويمكن توقعها لكن لعبة الثيرد مان لايمكن توقعها ”
 
بيب شرح للاعبيه فكرة خلق الرجل الثالث بمنتهى البساطة قبل أن يتولى تدريب الفريق الأول و يحدث تغيير شامل في إسلوب اللعب ..سنتحدث عنه لاحقا .
قبل ذلك نذهب لذابينير شتراسي أين يتمرن بايرن ميونيخ .. لاعبي بايرن حاولوا إرضاء بيب في البداية بكثرة التمريرات ليرسلوا التمريرة من قلب الدفاع للظهير للجناح ثم تعود للخلف و من ثم للجهة الأخرى و هكذا تمريرات على شكل حرف الـ U ؟
ليتدخل بيب :
“عبثا تمررون ..لم أطلب يوما اللعب بهذه الطريقة ليس أن علينا أن نمرر على شكل U هذا يجعل اللعب رتيبا ومتوقعا علينا أن نمرر الكرة للأمام نحو المساحة !!
 
ماذا ! ..بيب يريد تمرير الكرة للأمام ؟! يبدو الأمر غريب بعض الشيء .
حسنا لنعود لنفس الجلسة التدريبية في كتالونيا ..بيب لايزال منفعلا :
” كرويف قال لي .. قبل ان تتسلم الكرة أنظر إلى أبعد مكان في الملعب فإذا وجدت مساحة جيدة أرسلها هناك مباشرة ..مرر إلى روماريو أو لاودروب .. و إذا لم تجد مساحة مرر في الخلف حتى تخلقها ” .
و لأن الأمر هام للغاية عند بيب ..لم يسلم منه رحيم سترلينج في السيتي ..بيب صاح في وجهه غاضبا من طريقة إستقبال اللاعبين للكرة :
” لا يجب أن تتسلم الكرة من وضع الثبات واقفا مستقيما ..يجب أن تحرك جسدك بإستمرار وتقف مائلا ..لتستعد لتسلم الكرة بالورب “
لنعود لجلسة لاماسيا :
” لقد علمني كرويف أنني يجب أن أتسلم الكرة من وضع الحركة و الدوران كي أستطيع كشف أكبر زاوية رؤية من الملعب ..إذا كانت الكرة قادمة من اليمين لابد أن أتحرك خطوات ثم أعود للخلف وأغير إتجاهات جسمي للزاوية الأخرى ..هكذا تحدث الرتم .
بالطبع هذا يفسر لماذا يحتاج بيب لمهاجم متحرك دائما يعود خارج مناطقه ليتسلم الكرات و يصعد الفريق معه و هو ما يفعله أجويرو في السيتي ليعود و يمهد الكرة للمنطلق من الخلف حرا دي بروين .
 
وهذا ربما يفسر لماذا ظهر دي بروين كواحد من أسوأ لاعبي الوسط ف المونديال قبل ان يتقدم لخط الهجوم ؟! و ما هذا الهراء الذي قدمه ديلى الي
وهذا أيضا سبب في تألق لوكا و راكي مع المنتخب بشكل أفضل من النادي
ما الذى يحدث لميسى ! و لماذا لا يحدث مع هازارد
و ماذا عن كوتينيو – كروس -ديمبلى – بوجبا – جريزمان
ابحث كما شئت ..ستصل في النهاية لتكتيك ال ” Third Man ” او خلق الرجل !
 

 

قبل ان نبدأ في التعمق ..فقط ضعها في رأسك ; ان الفارق الاساسى بين الاندية و المنتخبات هذه الأيام .. ان الفرق تستطيع خلق الرجل الحر و المنتخبات تفشل في
لذلك تجد اللعب رتيبا و مملا و جمل غير مكتملة الاركان في المنتخبات
السؤال الأولى حاليا ..قديما كنا نري نسخ فنية رائعة من المنتخبات الكبرى ..لماذا اذا تغير الوضع
حسنا ..معظم الكبار كانوا يقدمون اداء فنيا مميزا حتي و ان لم يمتلكوا التكتيك المناسب ..فقط لان الضغط و الكومباكت ” الكثافة ” كانوا اقل مما يحدث في السنوات الاخيرة
حينما يقل الضغط تظهر الفنيات ..و حينما يزداد الضغط يختفي كل شىء و يتجه الطرفان للبحث عن ال ” Third Man “
لازلنا في البداية ..هل هناك شىء من الغموض !؟
حسنا انظر لما كان يفعله كلوب ..ليس في ليفربول ..هناك في دورتموند
كلوب كون شخصيته الحقيقية في دوتموند ..فريق قائم علي البناء المباشر و التحول السريع و الجيجن برسينغ
التحولات السريعة لا تكون بسرعة الجرى فقط ..بل بسرعة ايجاد الرجل الحر و التمرير له في أفضل مساحة ممكنة
المشهد الأول ..الكرة عند سوكراتيس يبدأ الخصم في الضغط ..يمررها لبندنر في الوسط..هنا مختاريان في المركز رقم 10 ..من الطبيعي اذا ان يتراجع هو لصناعة اللعب و يتقدم ليفا خلف الدفاع ..لا ليس في دورتموند ..هنا لاعبي الرواقين يتمركزون لفتح دفاع الخصم ..ليفا المهاجم المراقب يعود للخلف ليشكل محطة لتسلم التمريرة الامامية من بندنر ” الرجل الأول ” و يتحرك مختاريان في المساحة بين دفاع الخصم او خلفه و يتسلم بينية
ليفا مواجها المرمي


لننتهي من أمر دورتموند ..في مشهد ثاني يتسلم هوملز الكرة ..ماتس معروف بالتمريرات البينية الطويلة ..ماذا تتوقع ان يحدث ؟!
نعم ..يتحرك ليفا خطوات لليسار لفتح مساحة لتسلم الكرة مباشرة من هوملز و ينطلق رويس “الرجل الحر ” خلف دفاع الخصم منتظرا تمريرة ليفا


هكذا كانت الامور تدار في دورتموند الذى بالمناسبة كان أنضج تكتيكا و فنيا من ليفربول في بناء اللعب و الاستحواذ علي الكرة ..بينما الأهم عند كلوب هو خنق الخصم ..
ربما تكون الفكرة قديمة نوعا ما ..لكن التطور الحديث في اللعبة هو تكتيك منع الخصم من ايجاد “الرجل الحر” …كيف ؟!
حسنا ..لازلنا مع كلوب و دورتموند ..في سؤاله كيف هزم ريال مدريد برباعية اجاب كلوب ..
” لقد اوقفت الونسو ..وضعت ماريو جوتزة لمراقبة تشابي الذي كلما استلم الكرة يستطيع ايجاد رونالدو الذي يبدأ بالانطلاق “
قبل المباراة كان التساؤل كيف ستكون المواجهة بين فريق مميز ببناء اللعب و التحولات امام ريال بارع في المرتدات ..استراتيجية مورينيو قائمة علي التمرير المباشر من الونسو لواحد من دي ماريا او رونالدو او اوزيل و من ثم تمريرة لرجل ثالث في مساحة افضل و انطلاق الفريق خلفهم بهذه الطريقة قدم مورينيو افضل نسخة مرتدات في تلك الفترة
ايقاف الونسو لم يكن في مباراة الذهاب فقط بل استمر في خنقه حتي اخرجه مورينيو في العودة الدقيقة 60 و غير الخطة الي ثلاثي خلفي و جناحين علي الخط ليسجل الفريق هدفين علي بعد هدف واحد من الصعود
مورينيو ايضا يبحث عن رجل ثالث لكن بطريقة مغايرة سنكتشفها فيما بعد
لنعود لكلوب و ما يحدث في ليفربول ..علي مدي موسمين و نصف ..الفريق يفشل عند تكتل الخصم و يتألق و بشدة عندما يلاقي فريق مندفع بالكرة
السر بشكل او بآخر في تغير طريقة ايجاد “الرجل الحر ” عند كلوب
ليفا لم يعد هناك و الفريق غير قادر علي اللعب ب -4-2-3-1 ..و الدفاع لا يبني كما يجب ..
اذا بقي الجناحين علي الرواق من سيخترق من الخلف مثل ” مختاريان و جوندوجان “
الموسم الأول لكلوب كان ملىء بالتجارب و المغامرات بمختلف الخطط و التركيبات انتهت بتنفيذ فكرة مميزة
حينما يفقد فريقك القدرة علي الخروج بالكرة و بناء اللعب فالحلول محصورة فالكومباكت اللاتيني ..أربع لاعبين بشكل يتحركون في منطقة الكرة لتشكيل كثافة ف حالة الضغط و خلق مساحة خالية في الجهة المقابلة في حالة الهجوم ..هذه الفكرة كانت لتنصفه ف الموسم الأول ف نهائي اشبيلية الا ان الظهير الايسر مورينو لم يكن يعلم كيف تجرى الأمور ف فريقه و بدلا من رد كرة رأسية في منطقة الكومباكت الرباعي ارسلها للجهة الخالية لينقض عليها اشبيلية و يعود للمباراة ..
الموسم الثاني بدأ كلوب في ترميم البيت و عاد لبناء بعض من دورتموند ..من أجل استحواذ أفضل و تحول أسرع
الفكرة الأولي كانت ” فينالدوم ” ولالانا ف 4-3-3 الثنائي الذي يتقدم في القنوات و انصاف المسافات التي يخلقها الاجنحة ليظهروا بشكل مفاجىء في المنطقة ..الفكرة مميزة بشدة لكن انخفاض معدل الحسم لدي فينالدوم و اصابات لالانا و فشل الفريق من دون ماني و جه كلوب لفكرة أخري ..

” صلاح و تشامبرلين”

لنترك ليفربول قليلا و نشاهد ماذا يفعل بيب لايجاد الرجل الحر
جوارديولا عاشق للاستحواذ لكن الفكرة الرئيسية لديه هو جعل لاعبيه يواجهون المرمي بوجوههم بدل و الفكرة الرئيسية لخصومه هو اجباره علي مواجهة الخصم بظهره ..
بدأت الأمور في التشوش ؟!
حسنا لنعود لما بدأ في بارسا ..كلاسيكو ال 6-2 .. البداية بايتو في العمق مع هنري و ميسى في الطرفين ..بداية مثيرة للمباراة و ضغط مدريدي انتهي بهدف هيجوايين و فجأة يتحول ايتو للطرف و ليو للعمق كمهاجم وهمي يعود لتسلم الكرة و يظهر بشكل مفاجىء ف المنطقة ..كانافارو لم يكن يعرف هل عليه التقدم لمراقبة ميسى ام التراجع للتغطية !!
فريق بالكامل ينطلق للمرمي بوجهه حاملا الكرة ..و حدث ما حدث
عاد الخصوم لمناطقهم لسنوات امام البارسا ..استحواذ 80 % ..نقلات كثيرة للكرة ليقرر بيب ايجاد الرجل الحر بعد 15 تمريرة كل مرة ..كيف ؟!
امتلاك مهارات غير عادية و تناغم غير مسبوق في بارسا يجعل القياس معقد قليلا لان الفريق اعتمد علي اللعب التموضعي بشكل كلي و في بايرن تطور التكتيك ليصبح أعقد و أعقد ..لنشاهد ما يحدث في السيتي ..
الجميع يعرف من هو الرجل الحر في السيتي و مع ذلك عاجزين عن رقابته ..كيف !!
المشهد كالتالي ..الكرة عند أوتامندي ..دي بروين يتحرك أمامه في الوسط ..من الطبيعي اذا ان يتسلم الكرة و يتعرض للضغط مثلما يحدث مع لوكا مودريتش مثلا !!
لا..الأمور أسهل كثيرا مع جوارديولا ..الخصم يقابله بدفاع من خطين ..اوتامندي و ستونز يستفزونهم للضغط او يتقدمون بالكرة ليتحرك دي بروين خطوات في المساحة بين الخطوط ..الجناحين علي الخط ..أجويرو مراقب ..اجويرو برفقة رحيم و ساني و احيانا سيلفا يقومون بحجز الدفاع لتفريغ مساحة يتحرك بها دي بروين و من ثم تمريرة من أوتامندي لاجويرو العائد بظهره ليمررها بلمسة واحدة للخلف لدي بروين اللاعب الحر ..الأمر نفسه يحدث مع الجناحين ..جميعهم يمهد الكرة لدي بروين و اذا تعقدت الأمور يحتل سيلفا مساحة من الملعب بمهارته ع الكرة ليتجه اللعب تجاهه و يتحرك دي بروين بين الخطوط في مساحة أخري ليتسلم الكرة بحرية

الأمر ليس بجديد ..بالعودة للموسم الاخير في بايرن ..لعب فيدال دور مشابه لدي بروين ..الدفاع يستدرج خط الضغط و الهجوم يحجز الدفاع ف المنطقة و الاجنحة تمدد الملعب علي الخط ليخلقوا الفراغ لفيدال سواء لتسلم الكرة او اصطياد الكرة الثانية
امممم ..هل الأمر ان الرجل الحر عند بيب بين الخطوط و عند كلوب خلف الدفاع مواجها المرمي ..كلوب يريد الوصول بشكل أسرع و بيب يصل للمرمي في وقت أطول ؟!

ربما و هذا سيعيدنا لما يحدث في ليفربول هذا العام

قبل ذلك نتوجه لمدريد ..لا ليس الريال ..زيزو يفعل اشياء جيدة هناك لكنه لم يصله بعد تكتيك الرجل الثالث ..الأمور معقدة كثيرا عند لوكا و ايسكو ..لذا محطتنا القادمة في اتليتكو
سيميوني تعلم اللعبة و اتقنها في حوارى روزاريو ..بيلسا من اساتذة الفكرة لذا من الطبيعي ان يطبقها الارجنتينيون بشكل او بآخر
الأمر عند دييجو ان الملعب مقسم لاركان و مربعات الكل ملتزم مساحته يتحركون معا و يتراجعون معا كرقعة الشطرنح فيما عدا الوزير ..من ؟!
بالتأكيد جريزمان ..حسنا ماذا كان يفعل قبل مجىء انطوان ؟!
في موسم العاشرة ..لعب دييجو براؤول جارسيا بين الخطوط ..جارسيا لاعب قوي مميز جدا كمحطة هوائية و ارضية لاصطياد الكرة كرجل ثاني و تمهيدها لرجل ثالث ..اللعبة دارت كثيرا من اجل ايصال الكرة سريعا بين وسط و دفاع الخصم مع صعود الاظهرة ” لويز و فران ” خلف كوستا و طيب الذكر ديفيد فيا
مع جريزو تغيرت الفكرة ..رجل ثالث بمنحي آخر سمها الطريقة اللاتينية ان أردت
امتلاك صانع لعب و مهاجم و جناح مثل جريزمان يمكنه من القيام بدور الرجل الأول تارة و الثاني تارة و الثالث تارة …الأمر مشابه لسانشيز في تشيلى و أرسنال و هذه النقطة تحديدا سبب معاناته في مانشستر لأن جوزيه و ان ان طبق الفكرة فانه يعتمد علي مجموعة آخري لتنفيذها ” فيلايني – لينجارد – بوجبا ” مع لوكاكو ..ليبدو اليكسيس كلاعب منفصل عن المجموعة لفترة و كأنه لاعب اضافي ..علي الرغم من ان كونه لاعب اضافي افادته في نهاية الموسم .
لنتجه لروسيا ..لازلنا مع جريزمان و لكن بخلطة فعالة رديئة المذاق مع ديشامب …لاعب طويل ” جيرو ” يرمون له الكرات و حصان سريع ينطلق في المساحات ” مبابي ” و ووسط غير خلاق مثل كانتي – ماتويدي – بوجبا .. و الأخير يعتمد في تألقه كل الاعتماد علي كونه رجل ثالث ..بوجبا ظهر في اليوفي مع وسط مبدع للغاية و مدرب متخصص في المساحات مثل كونتي ..انطونيو بني اسمه في الكالتشيو بين ابداع بيرلو كريجيستا و طاقة فيدال في البوكس و انطلاقات بوجبا كلاعب وسط ثالث مع مهاجم مميز جدا ف الكرات العالية ” يورينتي ” و مهاجم بقيمة صانع لعب مثل تيفيز ..كل الجهات ممهدة لكي يتألق بوجبا كرجل ثالث ..الكرات من هنا و هناك ستجده في الطريق لينطلق و يصوب كما شاء ..
تألق بوجبا لم يتوقف مع كونتي ..اليجرى لا يتقن كثيرا هذه اللعبة لكنه يعرف تاريخك الكروى من يوم ولادتك ..رجل يمكنه تركيب أى لاعبين معا في خطة واحدة حتي و ان كانوا “هيجوايين” و “مانذوكيتش ” ..لقد ادرك اليجرى حقيقة ان بوجبا رجل ثالث و أطلقه في المساحات كما أراد فعلى الرغم من رحيل بيرلو فقد تعاظم دور بانوتشى في بناء اللعب و جاء ديبالا ليساهم كمحطة في صناعة اللعب
حالة بوجبا في الوسط مشابهة لروني ..النجم الذي قالوا عنه بيرلو انجلترا و سكولز اليونايتد حينما لعب ف الوسط و تفاجئوا بأنه لا يعلم كثيرا عن هذا المركز .. روني اجاد في الوسط حينما لعب مع ريجيستا مثل كاريك و محطة للكرة الثانية ” فيلايني ” و جناح يصنع و يمهد الكرة ” ماتا ” ..ماذا يعني ذلك ؟!
أن روني هو الآخر كان رجل ثالث و لا يمكنه القيام بدور لاعب وسط بدون هذه اللعبة ..فقط سيظهر تائها حائرا بطيئا لا يعرف ماذا عليه ان يفعل ..بالظبط مثل بوجبا مع مورينيو حينما ينسى مورينيو او يتناسى ان بوجبا رجل ثالث ..
لا زال الأمر غير مقنع ؟!
حسنا لماذا يلعب مورينيو بفيلايني رغم امتلاكه بوجبا و لوكاكو ؟!
لماذا يتحسن الاداء كليا و بوجبا تحديدا مع مشاركة لينجارد و ماتا ؟!
ما الذى تغير في لوكاكو نهاية الموسم عن بدايته ؟!
و ما سبب تحسن وسط الفريق بحضور كاريك الموسم الأول ..!!
لنعود لمدريد ..هذه المرة من أجل الريال ..

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *